
ادخل إلى متجر تجزئة في صباح بارد، ولاحظ كيف يقف العملاء أمام الباب، بأكتاف مشدودة، ويتحركون ببطء بسبب برودة الجو. عندما لا يأتي الدفء، يصبح المكان أكثر برودة، ويتباطأ الحركة، ويختفي الشعور بالراحة. هذا هو السبب في أننا نصمم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء بهذه الطريقة: دفء فوري، يصل إلى المكان المطلوب، ويوفر شعورًا حقيقيًا بالراحة.
ما الذي يهم من الناحية التقنية؟ نستخدم تقنية الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. فهي تسخّن الأسطح أولاً، تمامًا كما يفعل الشمس، وليس الهواء. جوهر هذه التقنية هو عنصر من الألياف الكربونية داخل أنبوب من الكوارتز، وهو مختار لأنه يسخّن بسرعة ويوفر إشعاعًا مستمرًا. في الواقع، يمكنك الشعور بالدفء خلال ثوانٍ، وليس دقائق، كما أن الدفء يظل مستمرًا دون انقطاع.
يوجد تروسيستور مدمج للحفاظ على درجة الحرارة المستقرة، كما أن هناك نظام حماية ضد الإغلاق العرضي للجهاز في حال تعرضه للخطر. بالنسبة للمتاجر، فإن هذه الأجهزة تعمل بهدوء، ويمكن توصيلها بمقبس كهربائي عادي، وتوفر دفئًا مركزًا في المكان الذي يتجمع فيه الناس.
لماذا تناسب هذه الأجهزة المتاجر؟ في المتاجر، الراحة ليست مجرد رفاهية، بل هي جزء من تجربة الشراء. الدفء الناتج عن الأشعة تحت الحمراء يؤثر مباشرة على المفاصل والعضلات، مما يساعد على تخفيف التصلب الناتج عن البرد. وبما أن الحرارة إشعاعية، فإنها لا تجفف الهواء، كما أنها لا تثير الغبار مثل أنظمة التدفئة بالهواء المضغوط.
يشعر المتسوقون بالراحة، ويتحسن تدفق الدم، ويصبح المكان أكثر هدوءًا وجاذبية. كما يشعر العاملون بالراحة أيضًا، حيث يقل التعب والشكاوى، ويقل عدد الطلبات لضبط درجة الحرارة. هذا الدفء الشبيه بدفء الشمس يساعد الناس على البقاء لفترة أطول، والتسوق بشكل أكثر راحة، والعودة مرارًا وتكرارًا.
التفاصيل العملية تعمل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء بشكل أفضل عندما يتم توجيهها نحو الأماكن المهمة مثل صفوف الدفع ومناطق الدخول، بالإضافة إلى استخدام عوازل جيدة وأغلقات للأبواب. فهي تسخّن الناس والأشياء مباشرة، لذا فإن الهواء على بعد بضعة أقدام قد يكون باردًا قليلاً.
يجب تحديد ارتفاع وزاوية التركيب بحيث يتناسبان مع حركة الناس، ويجب الحفاظ على مسافات كافية للسلامة. للحصول على أفضل نتائج، يجب مطابقة قوة الجهاز مع مساحة المكان، واستخدام عدة أجهزة حتى لا تكون هناك مناطق باردة.